اسم على مسمى، ناصر نَاصر العلم وأنتصر له حتى وهو على مشارف الستين أو ربما تجاوزها لم يثنيه كبر سنه وبعد المسافة والالتزامات العائلة للتفرغ للدراسة ومنافسة أبناءه في مقاعد الدراسة الجامعية، لقد قال لهم العلم هو الأهم ولا أهم منه، العلم جعل من الإنسان إنسان.

 

ناصر هو أحد أبناء محمد بن حسين ابن رفعة والذي كان يطلق عليه المطوع هو وشقيقه ناصر رحمهم الله، كانوا هم القراء والكتبة ومن يعقد القران ويقرأ الرسائل، لقد نشروا النور والعلم في وقت كان غالبية المجتمع لا يقرأ ولا يكتب.

أتذكر جيدا قبل أكثر من ثلاثين سنة كيف كان ذلك الرجل الذي بالكاد أن يمشي كيف نوقت حياتنا ومعرفة أوقاتنا بانضباطه على الحضور لمواقيت الصلاة قبل الصلاة بساعات وتجمده أمام القرآن، لقد كان فضولي يطرح الكثير من الأسئلة وأنا طفل (ما الذي يدفع هذا الشايب على كل هذا التعب والشقاء؟ وما المتعة في ذلك؟) كبرنا وأدركنا بأن الشقاء هو في الهمجية والجهل وعدم الانضباط.

يقول سيد البلغاء علي بن أبي طالب عليه السلام "العلم ذكر ولا يحبه إلا ذكور"

ألف مبروك يا أبو محمد والقدوة الحسنة هي أفضل ما يمكن أن يقدمه الرجل للمجتمع وأنت قدمت لنا قدورة حسنة.

تبقى شيء واحد بعد أن كسبت الرهان وتخرجت من مرحلة الماجستير وتفوقت على ابناءك أن يقوموا بتزوجيك بصبية لتكون دافع للآخرين بأن ينتهجوا نهجك ويكون الزواج مكافأة التخرج من الجامعة بعد الستين.

 

 

 حقوق الصورة محفوظة لمجالس قبيلة آل مخلص والتي يتطوع بها الشاب المبدع والإعلامي الذكي صالح قحصان ابن شحمان الجندي المجهول في تواصل المجتمع بسهولة.

 مُثــــار ... علوم وأخبار

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث