أصدقاء الخير

 

من النادر أن تجد من يكرس كافة جهده ووقته وماله للاستثمار في الأبناء رغم أنه أضمن وأقوى وأنبل الاستثمارات، والرابح الوحيد المؤمن بها وبنتائجها، إلا أنه بين الفينة والأخرى يزغ نجم في عنان السماء من أبناء مجتمعنا المعطاء ليكسر رتابة القوالب والجري مع الجميع خلف الدنيا وزخرفتها.

 

فيصل المحلكم هو فتى صغير كحال كل أطفالنا وأبناءنا إلا أن لهم والدين جعلوا شغلهم الشاغل وهمهم الأكبر تربية أبناءهم على النهح الإبداعي، وكأنهم يقولون سئمنا أن يبقى أولادنا عبيد للوظائف والمال، أننا نريدهم أن يصنعوا لنا وللمجتمع فرص أعظم من وظيفة وسيارة وحياة رتيبة.

والد فيصل محمد المحلكم لا يميزه شيء عن المجتمع إلا أنه يتفوق بمراحل في رعايته واهتمامه بأبنائه ليس بإغداف المال عليهم أو الألعاب بل بالتعامل والتعليم والصحبة وإتاحة الفرصة لهم ليعبروا عن أنفسهم.

أحد تلك المبادرات هي مبادرة أصدقاء الخير كمشاركة في مسابقة الأدب في خدمة الإنسان، قام من خلالها فيصل بشراء مجموعة من الهدايا ولعب الأطفال وأدوات الرسم والتعليم وجمع أصدقاءه وجيرانه ليلقي عليهم محاضرة لماذا ذوي الاحتياجات الخاصة على مقاعد وكيف من الممكن التعامل معهم وكيف نحترمهم ونخدمهم.

ما خاب من غرس الخير ... فلن يحصد إلا أطيب منه.

 تكريم له وتشجيع لأمثاله جمعية شآبيب رحمة تمنح هذا البطل الصغير سفير جمعية شآبيب رحمة ،  وسفراء جمعية شآبيب رحمة هم كل فاعل خير وكل من له مساهمة خيرية.

مُــــثار علوم وأخبار

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث