" أجلكم الله "

 

مقال لا يكترث بالسياسة ولا بأسعار النفط،

مقال لا يتشنقط بالمصطلحات الشاعرية والرومانسية لجذب سيدة متحررة،

مقال لا يشتكي من جامعة فاسدة يديرها حقدة فسدة،

 

مقال لا يلتفت للتقدم التقني والخيال العلمي وقدرة الآلة والذكاء الصناعي على السيطرة على بني الإنسان ونفيهم خارج أسوار المدن،

مقال لا يحمل ضغينة ولا دسائس، ولا يؤجج فتنة ولا يحارب ضد،

مقال متحرر من جهلنا وأصنامنا الفكرية التي نضعها نصب أعيننا ونخشاها أكثر من ربنا خالقنا وبارينا، مثل "أيش تبغى الناس تقول"، "أيش قوم ما تسوي مثلهم".

مقالي باختصار في مشكلة ومعضلة وصور قبيحة نعاني منها وتؤذينا وتشوه صورنا ومساجدنا وأماكننا المقدسة،  رغم وجود عشرات الجامعات في وطني إلا أن بحوثها في علم صبه رده و والسيوسفرتية.

.

تذهب سعيا للروحانية وللتطهر وللانقطاع لله رب العالمين في أحد الحرمين الشريفين، تضع سجادتك ومسبحتك وتتجه لخالقك تناجيه، تشعر بالملائكة تحيط بك وبالنور يغسل أدرانك وخطاياك وقلبك يفيض بالحب الإلهي، تلامس أسمى درجات الذات وتنسى كل شعور وسلبية وكل حقد وكراهية، تنسى المال والأهل والولد، تقتل الدنيا وزينتها في قلبك، تموت فيها لتحيا للأبد، إلا أن مصلي آخر يقتحم عالمك الروحاني الرباني ويضع أقذر ما لديه وأكبر إهانة لك وله أمامك، حذاءه ويكبر ويصلي. ما الذي بقي لك مما سبق من روحانيك، لقد بدد قدرتك وشتت جمعك وكسر قلبك وبدأت حالة النفور والعدوانية تدب فيك وخرجت من عالم الكل إلى جحيم الأنا.

مقالي يتحدث عن " حذايا المصلون في الحرم " أجلكم الله.

 

من أقذر وأبشع وأحط ما يمكن للإنسان أن يراه أو يحمله في المسجد في يده هي الحذاء، ومع ذلك ومنذ فجر البشرية وحتى يومنا هذا ما زلنا نقوم بذات الفعل خشية الرمضاء أو الأذى نقوم بحمل أحذيتنا معنا حتى مصلانا في الحرم الشريف بيت الله في مكة وفي مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وفي كافة المساجد والمواقف الشريفة وكذلك حال كل المصلين، رغم وجود أماكن مخصصة لها ولكن أسهل ما يمكن أن يحدث أن تنسى أين وضعتها أو يأتي من يأخذها بحسن نية أو مجبر أو تجرفها مكائن التنظيف.

وفي مناطق حارة وتستعر بالرمضاء لا يمكن الخروج بدون الحذاء إلا وتصاب بالأذى.

هل من حل؟

هل من وسيلة؟ هل من محاولة للحل؟

هل تبادر إلى ذهنك رغبة في وسيلة أخرة أو اختراع؟

 

من فضل الله جلت قدرته توصلت إلى حل بسيط وعملي وغير مكلف سيحل هذه المشكلة المؤذية والمتخلفة بخطوات سهلة وعملية وميسرة.

لا أعلم هل من الممكن أن نسميها اختراع أو ابتكار، إلا أنني سأقوم بطرح الحل بمشيئة الله تعالى على من لديه رغبة في الاستثمار من رجال الأعمال أو على شئون الحرمين.

سأستثمر قيمة هذا الاختراع او الابتكار أو الحل بالمناصفة مع جمعية شآبيب رحمة لذي الاحتياجات الخاصة. أطرح عليكم هذا المقال والبشرى إن شاء الله لكي أبشركم بأن القضية محلولة بإذن الله، وأن هذه المناظر إلى زوال، كذلك أعطيكم الفرصة الأولى لمن أراد أن يستثمر كذلك لكي يكون واحد منا وسيلة ابتكار ولا يلعن الظلام بل يوقد نار ويسعى للبحث عن قبس أينما كان.

ابن عايض صالح للتفاوض 0590220200

من جوار رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله، المدينة المنورة، الأربعاء 3 ذو القعدة 1438لا هجرية

 

كلنا واحد  .... وحب الخير يجمعنا.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث