أكتب هذا وأنا صائم قصتي مع جامعة نجران بعد تداول الجميع هشتاق  #بالواسطه_وظيفه_تذهب_لولد_العميد

 كحال غالبية أصحاب الشهادات الجامعية والذين يبحثون عن فرص أفضل ومرتبات عالية وتحقيق تقدم ملحوظ يدرك بأن هذا شيء غير ممكن في نجران لشح الفرص والشركات، لذا كان البحث خارج نجران عن الوظيفة هو الغاية إلا أن وجود جامعة في نجران جعلتنا كلنا نسعى جاهدين في حصول على فرصة مهما كانت التنازلات أو الصعوبات أو ما فيها من صلف في سبيل أن أكون في نجران وهذا أمر يمتاز به أهل نجران حبهم الشديد لنجران ورغبتهم الجارفة في الاستقرار فيها.

طبعا قصتي طويلة ومكتوبة في رواية اسمها أرملة مهندس تحكي عن معاناتي في الحصول على وظيفية بطريقة المنافسة الشريفة والتي لم أحصل عليها منذ أكثر من أربعة عشر سنة، مما جعلني أكتب رواية لعل وعسى يفهم المجتمع غاياتي وللأسف بأن الأغلبية كانوا يتعاطون الواسطة بعيد وقريب ويرفضون أي معارضة أو نقد للواسطة فسكت وأغمضت عيني على القذاة.

 عام 2013 سعيت جاهد لمقابلة مدير جامعة نجران للحصول على وظيفة لثقتي في خبراتي وقدراتي لخدمة نجران وأهلها والعلم والعلماء وبعد جهد جهيد تم تحويلي إلى وكيل الجامعة الفايع والذي بدوره حولني إلى مدير الحاسب الحازمي.

طبعا خلال مسيرتي لمدة شهور كان اللقاء الحار والترحيب والإشادة بأنني رجل مناسب للوظائف ولا يفرق بيني وبينها إلا الشيء اليسير والكلام المهذب والوجه السمح ولم يكن خلفها إلا سواد القلب والنية، والملاحظ أيضا بأن أبناء نجران غالبيتهم في السكرتارية والمناصب الدنيا.

 رست مراكبها أخيرا على أن أنتظر مع أول إعلان ووظيفتي جاهزة ولا علّي سوى التقديم، وهو ما حصل وظيفة لمهندس حاسب مع خبرة ثلاث سنوات وكنت مؤهلا للوظيفة بل ويزيد، وتم التقديم وبعد أشهر كانت الوظيفة لشخص آخر مما جعلني أدرك بالفساد والذي هو عنوان هذه الجامعة منذ تأسست لا نعلم لماذا؟

ولماذا لم تكتشف الجهات الحكومية هذا الفساد؟

 طبعا لن يكون هناك أي دليل ورقي أو أثبات على ذلك الفساد والسبب بسيط كحال مشاريع الحكومة تكتبها الشركات وتضع لها اشتراطات خاصة لا يمكن أن تكون من نصيب أحد إلا الشركة التي كتبت الكراسة، وجود واجهة من بعض أبناء نجران وللأسف أنهم كباري، وجود جيش كامل من جهة  ومنطقة مجاورة سبق وأن أشتكى الشيخ علي ابن هضبان في مجلس الأمير أحمد بن عبد العزيز منهم وقال هم سبب كثير من الجفوة والعنصرية بين أهل نجران والمسئولين في الحكومة، وجود مدير جامعة غير مسئول وإلا من المفترض أن يقوم بكشف الغموض والاجتماع بأعيان منطقة نجران لشرح ما الذي يحدث في جامعته، الجامعة ليست شركة أو عزبة الجامعة صرح علمي أكاديمي قائم بالعلم والأخلاق النبيلة الصادقة والأمانة الفكرية والعلمية غذاءه وكيانه أهل المنطقة وعقولهم.

أكثر من عشر سنوات لم يتغير الوضع قيد أنملة وبمجرد المرور في الأسماء التي تدير هذه الجامعة وكشوفات التوظيف أو المشاريع التي نفذتها وأصحاب النفوذ لما احتجت إلى عقل عصفور لتدرك أنها شلة أخويا أو عزبة لا تمت لنجران بصلة.

الأسباب جمة ولا يمكن احصاءها وعساها خيرة لمن ظلم فيها، فعندما أقرأ هذه الآية تقر عيني وتهدأ نفسي ويستريح بالي " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "

بعيدا عن الجامعة وأهوائها للنيل من نجران بطريقة أعرابية فجة، نجران خالدة وأبدية لا ينال منها شبح فاسد أو طيف كاذب، هي جزء من نسيج وطني كريم ونبيل وتعيش فترة ذهبية سيكون أبناءها جزء كبير من رؤية السعودية 2030 ومهما حاولوا طمس الحقائق يأبى الله إلا أن يتم نوره.

 علميا وبالأدلة تشهد كافة الجامعات وعلى رأسها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وأرامكو السعودية كميدان عملي وعلمي يعتبر الرقم الأفضل والوحيد لقياس المهارات والامكانيات يعتبر أبناء نجران فوق المتفوق بل من ذوي الإمكانيات المتعددة علما وخلق وفكر وأبداعا.

نبذة عن صالح:

خريج هندسة حاسب آلي جامعة الملك فهد 2003.

توظفت ست سنوات ونصف، ثلاث سنوات ونصف منها بالواسطة.

- ثلاث سنوات مشرف حاسب مع وزارة الخارجية ( سفارة كازاخستان، وقنصلية مومباي الهند)

- سنة ونصف مشرف مركز تحكم في شركة الكهرباء السعودية. (بالواسطة)

-  سنة مدير عام شركة استشارات هندسية مع أمانة الرياض والموانئ . (بالواسطة)

- سنة مستشار تدريب مع أرامكو في مصفاة ياسرف. (بالواسطة)

 أتحدث اللغات التالية: الإنجليزية، الروسية ، والصينية

 

أصدرت ثلاث كتب: أرملة مهندس، شآبيب، الغياف.

سبع سنوات ونصف عاطل عن العمل.

ابن عايض صالح

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث