أعلنت اللجنة القائمة على مسابقة الأدب في خدمة الإنسان أسماء الفائزين بالجوائز والتي قدمها أبناء عايض ابن باصم تحت مسمى مؤسسة عايض ابن باصم الخيرية "تحت التأسيس" اللجنة برئاسة مهدي عبد الرحمن آل مطلق عضو مجلس إدارة جمعية شآبيب وبإشراف من الإعلامية والكاتبة سالمة الموشي وأعضاء اللجنة هم:

1.      الدكتور ظافر ناجي ابن قنيفذ العجمي.

2.      الأستاذ والإعلامي والكاتب ناجي آل معيوف.

3.      المهندس علي مسفر ابن عريج الخدري.

4.      الكاتب صالح عايض اليامي.

5.      الإعلامية والكاتبة سالمة الموشي.

 

الفائز الأول: الشاعرة العربية نجاة الماجد عن نص شعري باسم "مبدع رغم الإعاقة"

الفائز الثاني: ابنة الأخدود عن نص نثري ومقطع فيديو بعنوان "آمنت بقدري"

الفائز الثالث: شموخ نجران بلوحة فنية.

 

المشاركات التي وصلت جمعية شآبيب رحمة 16 مشاركة هم كالتالي:

1.        موادع 

2.        نجاة الماجد

3.        سالم سعيد آل بالحارث 

4.        فهد ابن جليدان

5.        العجبي فنان وخطاط وأهدى الجمعية البيتين المشاركة على لوحة في 100×70 

6.        فهد ابن جليدان (اللوحة الفنية)

7.        إبن مقعد

8.        حسين محمد ابن دعلان

9.        شموخ نجران

10.    اريج آل حوكاش

11.    ميساء محمد أحمد

12.    حسين علي ابن المحلكم

13.    جابر عايض ابن باصم

14.    أحمد حسن

15.    فضيلة آدم

16.    ابنة الاخدود

 

قيود المفقود (موادع)

من منا لا يؤمن بالموت ومن منا لا يخافه
الجواب كلنا نؤمن بذلك ونعلم أنه قادم
لا محالة لذا نخافه ولكن لا نعلم متى وكيف وأين سنلتقي ..!
فنحن نموت في غفواتنا وسبات نومنا ونعود
لنعيش ما بعد سباتنا وغفواتنا 
ننظر إلى الوقت 
ننتظر الغد 
ونتذمر من الوقت وبطئ الوقت
ندرك أن ما مضى لن يعود 
وما هو قادم نجهله ولا نعلمه
فحقيقتنا هي منافستنا مع الوقت 
فهل هو منافس ومن الأكفاء
من صور المنافسة 
عندما تدور عقارب الساعة وأنت تشاهدها
وتستمع لدقات الثواني راحلة وأنت تراقبها ... بصمت 
وتذهب بك الأفكار بعيداً تبتسم 
وتعود للمراقبة مرةٌ أُخرى تغمض عيناك ولكنك تعود الى شغفك وتراقب الوقت وهكذا تستمر في المراقبة..!
حينها تظن أنه قد أصابك الوسواس 
فتتحرك لتدير رأسك ونظرك بعيداً 
فتستطم بواقعك المُر حيث أنك لا تستطيع 
أن تحرك رأسك فأنت مجبر على مراقبة الوقت حتى تغمض عيناك لموت الغفوة 
وهو الموت المؤقت وربما تأتي النهاية
وانت لازلت تراقب الوقت
لن تنسى الوقت لأن هناك ما تنتظره
والخيال لكم والمشاهد أمامكم فكم من شيء ينتظرهـ (المُقعد)خلال يومه لن يستطيع أي من الاصحاء  احتمال القليل منه 
خيال يمر بين اللحظات 
ومشاهد تحرك الثواني 
وقصص ترويها الدقائق 
وأحلام تخبئها الساعات 
ومعاناة تتزايد مع الايام 
وآلام تزداد مع مرور الاشهر 
ومآسي تدونها الاعوام 
ورغم كل هذآ لازلنا نقول للأمل 
مشاهد الخيال هي حافز الاحلام
وقصص مآسي الالم والمعاناة 
ستمحوها الابتسامة 
والامل الموجود 
رغم القيود والشيء المفقود ،
موآدع

...

مبدع رغم الأعاقة  ... نجاة الماجد


لِـمَ يا صغيري تشتكي الحرمان
من قالَ أنكَ لستَ في الحسبان

من قال أنكَ بالإعاقة عاجز
فليأتِ بالآياتِ والبرهانِ

أو ما علمتَ بأنهُ كم مُبدعٍ
رُغمَ الإعاقة يعزفُ الألحان

أو ما علمتَ بأنهُ كم ماهر
رغم الإعاقة ينقشُ الألوان

أو ما علمتَ بأنه كم شاعر
رغُم الإعاقة ينظمُ الأوزان

كم من عظيمٍ في الحياةِ ومُنجزٍ
لم يُثْنِهِ عن سعيهِ النقصان

يمضي وفي عزمٍ يجرُّ خيولهُ
رغم الإعاقةِ  مجدُه رنان

وانظر إلى بدرِ السماء تجدْ لهُ
نوراً بليلٍ مُظلمِ الأركانِ

وانظر إلى تلك الحقولِ تجدْ بها
زهراً بغُصنٍ شائكِ الأسنان

واسمعْ تجدْ شيخاً جليلاً عالماً
أعمىً ولكن رتّلَ القرآن


شعر /
نجاة الماجد

...

رسالة ابن مقعد 


الابن المقعد: لماذا لا أمشي وإخوتي يمشون؟
الأب يجيب: وبحزن ... اسمع يا بني أنت إن شاء الله ستستطيع المشي ولكن عليك أن تصبر فالصبر جميل وأنا سأدعو لك وسيدعون لك إخوتك وأمك 
الابن المقعد: يعني متى أقدر امشي والعب وادرس :؟
الأب يجيب في حالت صدمة: العلم عند الله سبحانه ولكن سأبذل جهدي للبحث عن علاج لك.
الابن المقعد: طيب أنا سمعتك تقول لأمي ما فيه علاج وانك زعلان ومتضايق ... بجلس تعبان.؟
الاب في موقف يدمي القلب فقد عجزت الجمل عن الخروج ... هنا تتدخل الأم وتقول لابنها يا بني لن تكون وحدك فحن معك ولن نتركك لوحدك فأنت أحب اخوتك وانت أغلاهم وسنبحث لعلاجك في كل العالم
فلا تحزن انا ووالدك سنكون بجانبك 
الابن المقعد: يبتسم وينظر الى والديه ويقول:  أريد أن أخرج.
الأم والاب يخرجونه ولا زالوا ينتظرون أمر علاجه خارج البلاد فهناك أمل ولكن ...لم يقترب بعد
(
إلى متى ونظرتنا تفاؤلية من خلال الوعود الميتة)
متى سيكون لنا حق في البحث عن الامل المفقود 
من سيتبنى الابن المقعد او البنت المقعدة ويسهل إجراءات اوامر العلاج التي حبست في الادراج وقتلت الامل لدى المقعدين فهم يموتون في يومهم آلاف المرات والسبب هو كلمات تخرج من الافواه بوعود المدرك يعيها والآخر يبني آماله عليها.
)
ا تقتلونا بكلماتكم فنحن ندرك ونعلم أن الحياة أصبحت ضيقة فصمتكم يسعدنا هل تعلمون أن حقوقنا لا تتعدى جدران غرفة نومنا(
رسالة ...  ابن مقعد

...

 

مقطع فيديو مشاركة ميساء محمد

https://youtu.be/XKpE85hgl8s

 

مقطع فيديو مشاركة ابن الاخدود

https://youtu.be/lVbGRGgcIKc

 

 

بعض آراء المحكمين:

 بعض آراء المحكمين:

ناجي آل معيوف

 قيود المفقود، موادع

المقال يدعو للزهد و التأمل و المصير ، يحيي صورة المقعد في أذهاننا و يشعرنا بتقصيرنا تجاههم.
المقال رصين و حصيف ، عنوانه جاذب و كان مدخلا مصيغا لفقراته
الموت و المصير
الانهار في تفصيل الٱتي
ثم اسقاط ذلك على حياة المقعد
و أخيرا التوقف في لحظة الأمل 
.
عاب المقال أخطاؤه النحوية و لولاها لحصد الامتياز.

مبدع رغم الإعاقة للشاعرة نجاة الماجد
تدعو القصيدة إلى الاعتزاز بالمقعد و تسرد أمثلة لمجالات قد يبدع فيها المقعد و قد حدث.
القصيدة عذبة و جيدة السبك.

رسالة ابن معاق،  
حزينة في أولها و منتهاها، تدعو لأنسنة تصرفاتها و في الأخير نفس الشكوى من ان القوى نسي حق الضعيف بل أضاعه و استولى عليه.
صرختان متتاليتان لكن الربط بينهما معدوم . وفقه الله . يظهر أن الحزن أعظم من الكتابة
مشاركة ابنة الاخدود، ناجي آل معيوف
كانت السعادة في النهاية شافية لكل ألم بي أثناء مشاهدة المقطع.
الأسى في المقطع عال صوتا و جرسا.
الصوت و الحرف و المشهد ثلاثة أوجه لجمال هذا المقطع
مشاركة فضيلة آدم،
من عنوانها " رب اغفر لي"
دعوة لطلب المغفرة من كل عمل لا يرضي المولى و من ثم العمل مصداقا لرضا الله من بذل لمن يحتاج.
اللوحة بها جوانب مؤثرة حال المعاق
،
الرسمة الشبح " المتخيلة " لشخصين يمسك كل منهما بيد الٱخر 
و حالة الطفل المعاق و الخط الذي يحاكي حالته شكلا و مضمونا حتى يبدو انه من كتبه

...

رأي ابن عايض صالح،

مشاركات كلها أكثر من رائعة، الشاعرة نجاة الماجد أبدعت في القصيدة الحوارية وكانت أشبه بأم حنونة تمسح وجع الدنيا بكفها من ظهر وليدها، 
موادع أخذنا إلى أقصى حدود الألم والشعور بما لم يكن في مقدورنا الشعور به ما لم ينطق به، مراقبة الوقت والساعة وأنت تدرك النهاية ولا شيء سوى ذلك أشد العذابات وأنت تقرأ فما بالك بمن هو بالفعل كذلك.
شموخ في لوحتها الفنية الباسمة رغم الاطراف الصناعية تغرس فينا كأصحاء الجسد لا القلب عادة الابتسامة التي نوشك أن نفقدها، 
العجبي ذلك الفنان الذي لا توجد لوحة في نجران إلا وهي موقعة باسمه لفتة جميلة منه أن يشارك بهذه اللوحة والبيتين الأكثر من رائعة.
فضيلة أحمد لامست شيء عميق أو دفين في أعماق النفس، أو هي التي أوشكت أن تكيب على التساؤل ... لماذا أنا معاق؟
حسين المحلكم مزج بين الصورة والنص البليغ ووظف الاقدام والاقدام بشكل رائع.
الشابة أريج آل حوكاش في لوحة فنية بديعة تذكرنا بأننا يجب أن نكافح وننافس ولا يجب أن يعيقنا شيء.
ميساء في درس قيادي اداري من خلال مقطع اليوتوب تشرح في الإرادة مجسدة.
فهد ابن جليدان قدم مشاركتين كل واحدة أجمل، إلا أن الرجل الذي يرسم قدره برجله على حائط كفكرة رائعة.
حسين ابن دعلان قدم جواب شافيا وذكرنا بأن الله يخلق لا ليعذب.
سالم آل بالحارث كحكيم يجود بحكمته، وجابر ابن باصم باسم حتى في تعبيره وتذكيره، 
أحمد حسن ختم ببيتين من الشعر التي تكاد تكون شريعة


ابنة الاخدود 
نص أدبي فاخر وتصميم رغم أنه يبرز القوة والعزيمة إلا أن الانكسار والشفقة على الذات باين للعيان.

سالمة الموشي:

قيود المفقود، موادع:

نص متماسك يتمثل القصة القصيرة في بناء لغته مباشرة ولم تغوص في ما شكله معنى غموض الموت.

نجاة الماجد مبدع رغم الإعاقة،

اللغة الشعرية هنا جيدة ولامست الفكرة إلى حد كبير.

فهد ابن جليدان اللوحة الفنية،

لوحة فنية معبرة بحاجة لمزيد من التقنيات.

أريج الحوكاش،

لوحة معبرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث