أكاديمية الحكماء ... هو اسم المشروع

 

مؤسسة علمية تدريبية مختصة، مادتها العلمية من تاريخ وإرث وعادات وشرائع أهل نجران وقبائل يام.

 

 أعظم وأقدم وأسلم وأدوم دساتير العالم وأقربها لتحقيق حقوق الفرد في الجماعة هو ما تتوارثه رجالات يام وأهل نجران في أصغر تفاصيل الفرد وأسرته وحتى علاقات القبيلة مع القبيلة.

 

 قامت دول وثارات ثورات وازدهرت أفكار وخبت وخفت بريق أمة وعلاء شأن أخرى والمنادي ينادي على صوت حق الفرد أو العامل أو البشري من ما له وما عليه وفي أغلبها تكون الغلبة لذوي المصالح ويكون الخاسر فيها الضعيف أو العامل.

 

أديان قامت وحق الفرد هو شريعتها،

 

 

ومما لا شك فيه أن الحق الديني وبناء على الناموس الإلهي هو الحق ولكن طبيعة البشر وبيئة التنافسية في هذه الحياة الدنيا تلقي بضلالها على رؤية الحق ومن أي زاوية يتم الحكم.

 

  أكاديمية الحكماء (1)

 

 

 

من لديه يقين بأن التعليم ومادة التعليم التي يتعلمها أبناءنا في المدارس ستكون كفيلة بإخراج أجيال قادرة على المنافسة وعلى قدر عالي من المسئولية والإبداع ورفع مستوى الوعي والفكر وتمثيل الإسلام والمسلمين وأخلاق العروبة  فموضوعنا هذا لا يعنيه.

 

المجتمع والأمة تعاني من خلل في مستويات عدة منها على سبيل المثال مستوى علاقات الأفراد بين بعضهم البعض ومستوى الفرد والمجتمع وفي التوجهات الفكرية والدينية وفي التعامل مع الإرث التاريخي والديني والعداء المتوارث بين الأجيال بناء على الانتماء والفئة ولا يوجد حلول أو مؤسسات أو جهات تقوم على ردم تلك الهوة أو محاولة إخراج الأمة من علتها.

 

أمتنا تعاني من علل وعاهات مزمنة ونحن وعلى مستوى المجتمع النجراني جزء من ذلك النسيج.

 

لا يمكن أن تكون الأمور والعلاقات معقدة ومشلولة بهذا القدر ولا يوجد حلول إلا في حالة تعطيل العقل وتغليب العاطفة والانتماء، كأن تربي أطفال على أنهم الصفوة وما غيرهم حثالة دون أن تنوه بأن الأفعال هي الحكم والميدان طيلة العمر والأخلاق هي ما يقاس به فعل المرء.

 

كخرقة بالية على جسد منهك ضمأ وشيخوخة هكذا هو العقل وهكذا هي الأمة والمغتصبون للمنابر يتسابقون في أيهم ينزع ذلك الثوب البالي كي يكون له السبق في كشف العري والفوز بحظوة الجهلة والدهماء تابعة كل ناعق.

 

سنوات طويلة ونحن بانتظار مخرجات التعليم وللأسف بأنها كانت مخيبة للآمال حيث أكبر شريحة من الخريجين هم في قطاع الصحة والتعليم من شباب وشابات الوطن، وبكل أسف وحزن وأسى هما في أسوء حال من ناحية الأخلاقيات والجودة والإنتاجية.

 

الكل ينتقد ويحاول المساهمة في الإصلاح وطرح الآراء والأخطاء منذ زمن وبوتيرة بطيئة يتم التطوير والتغيير. والسؤال المهم هل تم طرح البديل؟    

 

هل لدينا بديل؟

 

هل من الممكن أن نحد من الجهل ومن ضرر دس الأحقاد وأتباع الهوى؟

 

هل من الممكن أن نربي أبناء بطريقة مثلى كي يكونوا على مستوى عالي من فهمهم لذواتهم واستخدامهم لعقولهم؟

 

هل لدينا أرث ديني أو تاريخي أو عقلاني أو أدبي يمكن أن يكون مادة تعليمية بطريقة التثقيف وبعيدا عن التلقين يمكن أن يساهم في جعلنا مستقبلنا أكثر رقي وسمو؟

 

كيف من الممكن أن نوفر بيئة آمنة ودائمة للجميع كي يكونوا على يقين من حفظهم لكرامتهم وحقوقهم دون أن يكون هناك فضل لأحد؟

 

القائمة تطول والتفاعل مطلوب من الجميع، خلال إرسال المقالات سيتم تجميع كافة الردود مرفقة بالأسماء وجعلها في مقال واحد.

 

رأيكم مهم ... والعقل أهم.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث